منتدي شبيبة مارفرنسيس بالجيزة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يوسف النجار: ناجح سمعـان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ramy adwer
مدير المنتدي
مدير  المنتدي


المساهمات : 382
تاريخ التسجيل : 06/08/2008
العمر : 27

مُساهمةموضوع: يوسف النجار: ناجح سمعـان   الإثنين أغسطس 11, 2008 12:51 am

لا يمثل القديس العفيف يوسف النجار شخصية فريدة في تاريخ الخلاص فحسب، بل تعكس سيرته العطرة وحياته الخفية وصمته البليغ، صور منيرة في معنى التجاوب العميق على مباردة الحب الإلهي. ولقد أضحى للقديس يوسف على مر العصور مدرسة روحية فريدة، انطلقت من بين اروقتها رهبانيات وجمعيات ومؤسسات روحية متنوعة، تتخذ من القديس يوسف شفيعاً، ومن حياته قدوة ومن طريقه الروحي منهجاً للقداسة ودرباً للحياة. وفي هذه الأيام المباركة، مع الاحتفال بعيد القديس العفيف يوسف النجار، اردت أن أنقل للقارئ بعض من الخبرات الروحية والحياتية لمن تتلمذوا في مدرسة يوسف النجار الروحية، فكان هذا التحقيق.
في البداية تتحدث الأخت رودينه زيدان من راهبات القديس يوسف للظهور وتقول: مار يوسف هو أول انسان عرف سر التجسد الإلهي و أول من رأى وجه يسوع ليلة الميلاد فهو خادم سر التجسد. وإذا كانت رهبنتنا تتمركز روحانيتها حول سر تجسد الله وظهوره للإنسان، لذا كان لابد أن يكون شفيعنا هو مار يوسف البتول. و تضيف الأخت رودينه: أنه قديس عظيم يعطينا المثل في حياة الخفاء والخدمة في صمت، وما أحوجنا إلى التأمل في شخصية يوسف العفيف لنعيش على مثاله حياة التأمل والعمل معاً.
وعن روحانية راهبات القديس يوسف دي ليون تقول الأخت كاترين ناروز: تحمل رهبانيتنا اسم القديس يوسف "البار" وهو الذي قبل بتواضع أن يدخل في مشروع الله بشأنه في صلب سر التجسد. ولقد عاش القديس يوسف ببساطة في خدمة يسوع ومريم خدمة صادقه. ونحن راهبات القديس يوسف نتوق إلى أكمل وجوه الوحدة والمحبة بحب الله في خفاء وبساطة فيما بيننا ومحبة القريب اينما كان. ويتم ذلك بمعونة عظمى توفرها لنا نعمة الله التي بدونها لسنا بشئ. وتستطرد الأخت كاترين وتقول: على خطى القديس يوسف نعيش الصلاة اساس تكريسنا وحضور الله فينا. والعفة من جانبنا هي تجاوب متواضع عن حب الله ودعوته الخاصة لنا والتجرد هو أن نكرس كل شئ لله. رسالتنا الخدمة لكل محتاج وبهذه الدينامية يقودنا روح الله إلى الاهتداء الذي يقوي علاقة الحب التي نعيشها مع الله ويتعمق التزامنا ببناء الأخوة، متشفعين بحامي الكنيسة المقدسة القديس العظيم يوسف البار.
على جانب أخر تسترجع الأخت نادية حبيب ذكرياتها مع القديس يوسف البتول وتقول: علاقتي بالقديس يوسف منذ زمن طويل يعود إلى طفولتي حيث والدي اتخذه شفيعاً خاصاً له وللأسرة. فقد كان والدي يكن له معزة كبرى وكان يردد على مسامعي "مار يوسف البتول". و من هنا أخذت أبحث جدياً من هو هذا القديس ؟ ولماذا والدي يحبه كل هذا الحب بعد العذراء. وبدات أذهب إلى كنيسة " قلب يسوع " في القوصية، اصلي خلال شهر مارس المكرس للقديس يوسف واسمع معجزاته وحياته. وهنا بدأ القديس يوسف يحتل مكانة في قلبي واطلب شفاعته، ثم انضممت إلى رهبنة القديس يوسف واخذت أتعمق أكثراً فأكثر في حياته وفضائله .
وتضيف الأخت نادية حبيب: لقد لمستني حياته البسيطة الفقيرة للغاية من خلال أبحاث اجريتها عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع في عصره في القرن الأول من باحثة أمريكية من رهبنة القديس يوسف. توقفت على الفئة التي كان ينتمي إليها كنجار وكذلك الفلاحين الذين يمثلون أفقر الفئات في المجتمع، ومع فقره تحمل الكثير من أجل يسوع ومريم في كل مسيرة الحياة. وحول صفات مار يوسف البتول تقول الأخت نادية: ما لمسني حقاً من فضائل قديسنا العظيم هو تجرده من مشروعه الشخصي والدخول في مشروع الله الخلاصي بمعنى أفصح البحث عن إرادة الله في حياته مهما كلفه الأمر من تغيير خطة حياته في الاستقرار والزواج والدخول في ما يحقق إرادة الله. إن قداسة يوسف لم تظهر من العزلة أو الحياة التعبدية الانفرادية بل زرعت قداسته في الحياة الجماعية، لم تؤسس على ما هو فائق بل ما هو عادي وفي الواقع اليومي.
وتتحدث راهبة أخرى من بنات القديس يوسف وتقول: عاش القديس يوسف طاهر القلب عفيف النفس، عاش خفياً ومات خفياً، تخلى عن كل الضمانات البشرية وعن مشروعه الشخصي باحثاً بفرح ورضى عن مخطط ومشروع الله له. كان مثالاً ومعلماً للحياة الروحية الباطنية، حياة الصمت راغباً في حب الله، إذ كان يصغي ويحفظ في قلبه ما كان يسمعه. هذه هي مغامرة مار يوسف، مغامرة التخلي والتجرد، مغامرة اللاضمانات، مغامرة الارادة النابعة من ايمان قوي يطلقه في كل مرة نحو مشروع جديد وتخلي جديد، نحو المزيد برفقة يسوع ومريم وهذه هي المغامرة الصامته التي قادت القديس يوسف إلى الفرح والسلام.
واختتم التحقيق بكلمات احدى راهبات الكرمليت للقديس يوسف إذ تقول: عجيبة هي حياة مار يوسف، هذه الحياة التي اخذت لباب الكثير من الروحيين والرهبان والراهبات وحملت اسمه الكثير من الاخويات والرهبانيات والمدارس، نطلب شفاعته وصلاته للكنيسة المقدسة. وعن روحانية راهبات الكرمليت تقول الأخت الراهبة: نعيش روحانيتنا على مثال مريم سيدة الكرمل والقديس يوسف شفيع الرهبنة وتقوم روحانية الرهبنة على ابعاد ثلاثة أولها أن نتامل شريعة الرب نهاراً وليلاً، وثانياً الحياة الجماعية التي هي عطية الله لنا واخيراً الشهادة الحية والاعمال الرسولية.

مع تحيات RAMY ADWER
zoserzoro@yahoo.com
0123023209
king
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
يوسف النجار: ناجح سمعـان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبيبة مار فرنسيس بالجيزة :: المنتديات الكتابية :: منتدي القديسين والمعجزات-
انتقل الى: